2013/06/26:
بيان استنكار لقتل الأب فرانسوا مراد
الشيخ محمد أبو الهدى اليعقوبي يدعو لتنظيم النفير العام للجهاد في سوريا

His Emminence Sheikh Muhammad al-Yaqoubi
Denouncing the Killing of the Catholic Priest Francois Murad



بيان استنكار
لقتل الأب فرانسوا مراد

العلامة الشيخ محمد أبو الهدى اليعقوبي

تلقينا بأسف واشمئزاز نبأ قيام إحدى المجموعات المسلحة باقتحام دير مار سمعان في جسر الشغور صباح الأحد

٢٣ حزيران وقتل راعيه الأب فرانسوا مراد ونهب محتويات الدير وإنزال الأجراس والصليب وإطلاق تسع رصاصات استقرت في جسد راعي الدير الذي فارق الحياة. لقد تريثنا بعد تضارب الأنباء حول مقتله إلى تأكدنا من مصادر في الدير أن قتل برصاص إحدى المجموعات المسلحة في الدير لا بقذيفة عشوائية كما قد أشيع.

إننا بقدر ما نستنكر جرائم النظام ضد الأبرياء فإننا نستنكر وبشكل أشد هذه الجريمة التي تعدى فيها من لادين له ولا أخلاق على دير بقي شامخا طوال حكم المسلمين في القرون السابقة.

كما أننا نستنكر إراقة دمٍ بريءٍ لرجل دين قد انقطع إلى عبادة الله تعالى وخدمة أتباع كنيسته. ونؤكد أن هذا العمل غدر وخيانة لا يقوم به مسلم، فنبينا عليه الصلاة والسلام يقول: “من آذى ذميا فقد آذاني”. وقد عاش المسلمون والمسيحيون جنبا إلى جنبا طوال قرون عديدة، وكانت بلاد الشام، مثالا يحتذى في التسامح والوئام والعيش المشترك.
لقد شوه الذين ارتكبوا هذه الجريمة النكراء صورة الإسلام وأساؤوا إلى شعبنا وثورتنه التي قامت ضد الاستبداد والقمع والطغيان.

نتقدم إلى بهذه المناسبة إلى دير اللاتين في الغسانية وإلى الكنيسة اللاتينية وجميع الطوائف المسيحية بأحر التعازي وأصدق مشاعر الأسى، ونؤكد على أن خسارة الكنيسة للأب فرانسوا مراد هي خسارة لكل سورية، ونؤكد على أننا شعبنا المسلم في سورية يشاركنا في مشاعرنا هذه، راجين إن يصار إلى تقديم المرتكبين لهذه الجريمة إلى العدالة ليصار إلى محاكمتهم لينالوا الجزاء العادل. كما نطالب العلماء والمنظمات التي تجمع العلماء من رعاة الثورة إصدار بيانات صريحة بالاستنكار وعدم السكوت خوفا من الثوار، فالحق أحق أن يتبع وديننا لا يقر بمثل هذه الأشياء ولا شيئ يمكن أن يبرر مثل هذه الجريمة على الإطلاق.

His Eminence
Shaykh Muhammad Al-Yaqoubi

Denouncing the Killing of the Catholic Priest Francois Murad

On Sunday, June 23, Syrian Catholic priest François Murad was murdered in his monastery in Gassanieh, northern Syria. The monastery was looted; and its bells and cross were removed.

As we received this shocking news with a lot of sorrow and sadness, we hereby declare our denunciation of this crime with the strongest words. The perpetrators are criminals who must be brought to justice. There is nothing in Islam or nor in any ethical principle that would justify such a crime.

Muslims and Christians in Syria have lived for centuries side by side in peace and harmony. Nothing happened to interrupt these historical relations. The Syrian people revolted against the Assad political regime for its oppression not against an ethnic or religious group. Therefore, we warn any change of the nature of our uprising to a religious or ethnic war. We stand all side by side, against crimes and oppression regardless of our religious or ethnic affiliation.
On my behalf and on behalf of many Syrians who share my views, I offer my condolences to the Latin Monastery of Mar Sam’an in Jisr al-Shughoor and to Catholic Church of Syria and to the Syrian people; as by killing him the criminals stabbed every Syrian in their hearts.

I call upon the syrian clerics who support the uprising of our people and the organisations and leagues of Syrian Ulema to issue clear statements denouncing this crime to prove to the rebels who may think of committing such crimes that they would go against Islam and they will be rejected by our people and brought to justice.

Comments are closed.